الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
249
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
ولا فرق بين ان يكون علويا أو عقيليا أو عباسيا وينبغي تقديم الاتمّ علقة بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم على غيره أو توفيره كالفاطميين . ( 1 ) أقول في المسألة جهات من البحث : الجهة الأولى : في انّ مستحق الخمس من انتسب إلى هاشم بالأبوة فقط . أو هو ومن ينتسب إليه بالام أيضا . المشهور الأوّل بل لم ينقل الخلاف الا عن السيد المرتضى رحمه اللّه وإلى ابن حمزة . نعم حكى عن الحدائق نسبة الخلاف إلى غير واحد من الاعلام . وقبل الورود في بيان استدلال الطرفين وما ينبغي ان يقال في المقام . ينبغي ذكر . امر وهو انّ النزاع في كون مستحق الخمس خصوص المنتسب إلى هاشم بالأبوة أو يعم هو والمنتسب إليه بالام ليس مبتنيا على مسئلة عدم كون أبناء البنات كأبناء الأبناء أو انهم أبناء للشخص كأبناء أبنائه حتى تكون الملازمة بين المسألتين حتى يقال أنّه . لو قلنا بانّ الأبناء منحصرة بأبناء الأبناء فليست أبناء النبات أبناء فلا بد من أن يقال بكون مستحق الخمس خصوص المنتسب إلى هاشم بالأبوة . وإن قلنا بكون ابن البنت ابنا للشخص مثل كون ابن الابن ابنا له فكما يكون المنتسب إلى هاشم بالأبوة مستحقا للخمس كذلك يستحقه المنتسب إليه بالام بل ليست اللازمة بين المسألتين .